أُعلن صباح اليوم الثلاثاء عن تشكيل غرفة عمليات (جيش الفتح)، والذي يضم الفصائل المقاتلة والعاملة على تحرير مدينة إدلب من قوات الأسد وهي: حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة وجند الأقصى وجيش السنة وفيلق الشام ولواء الحق وأجناد الشام، في خطوة من الفصائل لتوحيد الجهود إعلامياً وعسكرياً في معركة تحرير مدينة إدلب.
وأصدر جيش الفتح بياناً مكتوبا عبر حسابه على موقع تويتر، موجهاً لأهالي مدينة إدلب تحت عنوان "رسالة إلى أهلنا في إدلب"، وجه من خلال البيان رسالتين.
الرسالة الأولى موجهة لأهالي مدينة إدلب من السكان المدنيين جاء فيها: "بشارة إلى أهلنا في إدلب، إننا على أسوار إدلب العز، لم نخذلكم، ولم ننسكم، ولم ننس ظلم النظام لكم، ولا صرخاتكم المنادية بإسقاط النظام، وقد عاهدنا الله أن لا يهدأ لنا بال ولا يقر لنا قرار حتى نقتلع جذور الطاغية ليحل محله حكم الإسلام ورحمته وعدله، وها هي جحافل أبنائكم المجاهدين في سبيل الله قد عزمت العزم مستنصرة بالله أن تحرر هذه المدينة الطيبة الطيب أهلها، وأننا نطلب منكم أهلنا أن تلتزموا بيوتكم خلال الأيام القادمة من صدور هذا البيان حتى يأذن الله لنا ولكم بالنصر والتحرير".
ووجه البيان الرسالة الثانية إلى من يناصر قوات الأسد ويعمل معها داخل المدينة من الشبيحة وجنود الأسد، ودعاهم إلى التوبة وذكرهم بمصير من سبقهم من جنود الأسد في معسكري وادي الضيف والحامدية، وكيف تخلى عنهم نظام الأسد على أهون سبب، وجاء في البيان: "وإنا نعلن عن عفو عام لكل من تاب إلى الله وألقى السلاح ولزم بيته (ما لم تكن يده قد تلطخت بالدماء)". وذكرت مصادر إعلامية أن الثوار استهدفوا معاقل قوات الأمن والشبيحة داخل مدينة إدلب، بقذائف الدبابات والمدفعية، أدت إلى تدمير دبابتين، الأولى بصاروخ موجه، والثانية بقذيفة دبابة، وتأكد مقتل طاقميهما بالكامل .
كما قاموا بقصف المربعات الأمنية بقذائف (جهنم وسجيل) محلية الصنع، ومنذ الأمس تمكنت الفصائل من تدمير ثلاث دبابات على الحواجز المنتشرة على أطراف مدينة إدلب، اثنتين في حاجز الكنسروة، والثالثة في شارع الثلاثين على مداخل إدلب .
يشار إلى أن الفصائل بدأت منذ السبت الماضي بالتمهيد لهذه المعركة، بقصف الحواجز والمربعات الأمنية داخل المدينة، وقطع طرق الإمداد على قوات النظام والميليشيات التي تساندها داخل المدينة، لتسهيل مهمتهم في اقتحام والمدينة وتحريرها .
يذكر أن تحرير مدينة إدلب سيسهل تحرير بعض المعسكرات المحيطة بها، كمعمل القرميد ومعسكر المسطومة، وحواجز بسنقول على طريق اللاذقية، كما أنها ستكون بوابة لدخول مدينتي أريحا وجسر الشغور، وسيتم إحكام الحصار على قريتي الفوعة وكفريا المواليتين، اللتان تعدان من أهم المراكز والخزانات البشرية للميليشيات الطائفية كحزب الله السوري، والحرس الثوري الإيراني.
علماً أن الريف إدلب يعد من أوائل الأرياف المحررة في سوريا، وهناك أكثر من 75 بالمئة من مساحته خارج سيطرة النظام.
جدير بالذكر أنه حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تصدر الفصائل المنضوية في غرفة عمليات جيش الفتح أي بين رسمي أو تفاصيل أخرى حول الموضوع.
حساب جيش الفتح على تويتر
@alsdq1
لقد نتصرو جبة النصرة
سوفا ننتصير
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقعنا وإنما تعبر عن رأي أصحابها